أهمية اختيار مشكلة البحث

تعد هذه المرحلة من أهم مراحل إعداد البحوث العلمية الاكاديمية، إذ بدونها لا يمكن لاي باحث القيام بإعداد بحثه . فمن غير المنطقي والمعقول أن يتطرق الباحث إلى المراحل الأخرى مالم يبدأ بهذه المرحلة، التي من خلالها تتحدد الخطوات

المتوالية في إعداد أي مذكرة بحث.

مع العلم أن مجالات الحياة الاجتماعية لا تخلو من المشكلات والظواهر التي يمكن أن تكون قابلة للدراسة والبحث." فمشكلات البحث قد توجد في أي مكان ، واينما تمعن النظر في العالم المحيط بك، تحده مفعما بالمشكلات التي يمكن بحثها . ومهما كان مثار اهتمامك مصدر حبك للإستطلاع وأساس طرحك للأسئلة ، التي لم تجد إجابة لها او التي لا تزال الإجابة حولها مثارا للجدل والمناقشة، فإنك قد تجد أرض خصبة للمشكلات التي يمكن إجراء بحوث حولها ...كما أن أي قطاع في الحياة أو أي حدث يمر أمام عينيك فإنه ينطوي على مشكلات لا حصر لها تستدعي اهتمام الباحثين"(علي عبد الرازق جلبي،1986، 54) (1)[1].إلا أن اختيار مشكلة مناسبة للبحث تعتبر أحد المهام الصعبة التي تواحه الباحث المبتديء. إذن كيف يتم اختيار مشكلة بحث قابلة للدراسة؟