قواعد عامة لاختيار مشكة بحث
ويمكن إختصار هذه القواعد في النصائح التي قدمها (Asti Vera) لاختيار مشكلات بحث قابلة للدراسة وهي:
- الانتباه إلى الاختلافات والتناقضات الملازمة عادة للقضايا الجدليةو للنتائج غير المثبتة أو المبرهن على صحتها.
- إتباع توجيهات واقتراحات القراءات والمحاضرات أو هواجس التفكير الشخصي ذاته.
- التبحر في تخصص أوأكثر.
- التمرن على التواضع أمام العقبات التي قد تعترضنا.
- التمرن على القراءة، الاستماع والعمل النقدي.
- البدء ببحث ما والانتباه إلى المشاكل التي قد يثيرها.
- المواضبة على فحص المشكلات المختارة من قبل.
- يجب الأخذ بعين الاعتبار بأن اختيار مشكلة بحث ما يجب أن يكون عبارة عن اكتشاف وليس مجرد اختيار تأملي نظري.
- يجب الانطلاق من الاتصال الحميم بالواقع الاجتماعي وبالمعرفة العميقة بالنظرية العلمية وتراثنا الحضاري عموما.
- يجب أن تتضح ملامح المشكلة وتكتمل طوال عملية البحث (Asti Vira: 1968, p101) (4[1]).
معنى ذلك أن كل موضوع يتعلق بالواقع الإجتماعي فهو قابل للبحث ، على ان يكون اختيار الموضوع - وهذا الذي يحصل عادة - عن رغبة ذاتية للباحث أكيدة ونتيجة ميل يدفعه إلى تقضيله على غيره، وكثيرا ماتكون هذه الرغبة ، وذاك الميل ناجمين عن إجادة فهمه وتفوقه فيه...لأن من أجاد شيئا وتفوق فيه أحبه وصار أثرة عنده"( حسن الساعاتي، 1982، 76).وفي نفس الاتجاه يذهب (ميلود سفاري) إلى أنه يستحسن أن يكون موضوع البحث من اختيار الباحث نفسه، أو تم تبنيه عن قناعة راسخة من طرف الباحث، إن كان الموضوع من اقتراح غيره. فقد يختار الباحث موضوعا على عجل دون أن يكون مقتنعا به قناعة كاملة، وإنما يختاره لاسباب وظروف قد لا تكون لها علاقة بالموضوعية في اختيار مشاريع البحث. مثل أن يكون لأسباب إدارية أو لضيق الوقت والخوف من فوات أوان التسجيل.(ميلود سفاري، 1999، 38). وهذا ما نلاحظه يتكرر كثيرا في كل سنة جامعية ويعيشه الطلبة فعليا مع الأساتذة المشرفين عليهم.